mercredi 4 janvier 2006

الأميرة للا سلمى وعبيد دار المخزن

أضحية العيد

في العرف المخزني والشعبي معا فإن الملك بصفته أمير المؤمنين يذكي أضحية عيد الأضحى باسمه وباسم الأمة جمعاء. إلا أن خدم وعبيد القصر كانوا في أغلبيتهم يستفيدون من مكافأة نقدية سنويا بمناسبة العيد، وبعضهم يستفيد من هذه المكافأة وكبش العيد، لاسيما عندما أصدر الملك الراحل الحسن الثاني أوامره ليستفيد الجنود المرابطون بالصحراء بأضحية العيد لاسيما المتزوجون وذوو أسر.
ومنذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش البلاد، لاسيما بعد عقد قرانه بالأميرة للا سلمى أضحى الاكتفاء بكبش العيد وتم التخلي عن المكافأة، وكانت الانطلاقة من الإقامة الملكية بدار السلام بخصوص الخدم والعبيد الذين كانوا يعملون بها قبل تعويضهم بخريجي المعاهد الفندقية العصرية

الأميرة للا سلمى وعبيد دار المخزن

عندما ولجت الأميرة للا سلمى القصر الملكي كأميرة وكأحد أفراد العائلة الملكية كانت الوجوه النسوية البارزة هن الأميرات شقيقات الملك محمد السادس وعماته. وكان على الأميرة للا سلمى، أن تأخذ مكانها بهذا الوسط الذي ينادونها الخدم والعبيد فيه بـ "للا أم سيدي" (للا أم ولي العهد) وهو اللقب المخصص في أعراف دار المخزن لزوجة الملك التي تنجب ولي العهد، علما أن زوجات الملوك السابقين لم تكن تحظين بهذا اللقب (الأميرة) كما هو الحال بالنسبة لزوجة الملك محمد السادس.
في البداية كان جملة من الخدم والعبيد يعملون بالإقامة الملكية بدار السلام، وحسب مصدرنا، كانت الأميرة للا سلمى لا تستحسن كثرتهم، بل كانت في أحيان كثيرة تتضايق من وجودهم المكثف، لذلك ارتأت في البداية تقليص عددهم إلى النصف، ثم تم بعد ذلك التخلي عنهم وتعويضهم بطاقم عصري من المستخدمين خريجي المعاهد الفندقية، سعيا وراء عقلنة تدبير شؤون الإقامة الملكية والتصدي للتبدير وهذا ما شجعه الملك محمد السادس.
وقد أضاف مصدرنا أن إقامة الملك محمد السادس قبل زواجه - وعندما كان وليا للعهد- كانت خالية من الخدم والعبيد، ولم يكن يعمل على راحته سوى قلة من المستخدمين الذين يحملون صفة مستخدمين بالقصر

source : Karimroyal Blog

Blog Royal

Noblesse et Royautés