vendredi 26 décembre 2008

الحياة الجديدة لملكة القلوب " للا سلمى سندريلا المغربية "ا

منذ اعلان خطوبتها للملك محمد السادس,في أكتوبر من سنة 2001,والأميرة للا سلمىتثير اليها الأنظار.مع مرور السنوات,بدأ عدد المعجبين يتزايد مع المنتقدين.لتصبح للاسلمى نجمة المغرب الأولى بدون منازع,"نيشان" تقدم لقرائها آخر صور ومستجدات أميرة الشعب وملكة القلوب

الرحلة الأخيرة التي قامت بها زوجة محمد السادس الى السنكال أثارت اليها العديد من الأنظار."اللوك" الجديد للأميرة للاسلمى,انطلاقا من تسريحة الشعر الى الملابس والأكسسوارات,أثار أكثر من تعليق."لقد غيرت شكلها نهائيا" تقول شابة بيضاوية. أما تسريحة شعرها ولباسها شبه الرياضي فقد جعلا صورتها الأخيرة تنشر بسرعة البرق على الأنترنيت.خلال قراءتها لخطابها الذي تم بث جزء منه على القناة الأولى,انتبه العديد من المغاربة الى لكنتها الفرنسية الخالية من الأخطاء ونطقها السليم.وان كانت,على غرار زوجها لا تتقن بشكل تام فنون الخطابة.لكن الأميرة الشابة أبانت عن ثقة كبيرة في النفس وعن تألق لافت.القاء الخطابات في حد ذاته شكل من أشكال الحضور المتميز والقوي الذي أصبح يتكرر بوتيرة أكثر من السابق.مجلة"كالا" الفرنسية كتبت في أحد أعدادها الصادر بعد ميلاد الأميرة للا خذيجة"منذ فترة قصيرة,شيء ما تغير لدى الأميرة للاسلمى,ماكياج أخف,أقراط أقل بهرجة,تنورات تقترب من أعلى الركبتين...عند المرأة,حين يتغير الأسلوب بشكل تصاعدي على مستوى الأناقة والنضج,فذلك علامة على مزاج يفرض نفسه أكثر فأكثر وعلى شخصية تتفتح وتتألق.أحد المظاهر الجميلة للسعادة,كما يقال...".الأمر ينطبق بالفعل على الأميرة للا سلمى التي احتفلت منذ بضعة أشهر بعيد ميلادها الثلاثين,والتي تبين في كل مرة عن ثقة أكبر واختيارات أقرب الى شخصيتها الحقيقة,بعيدا-بعض الشيء- عن اكراهات البروتوكول الصعبة.ماكياجها أصبح أقل حدة وبهرجة,فيما خففت أيضا من عدد وحجم الاكسسوارات الكثيرة التي كانت تزين بها أذنيها وعنقها.شعرها أيضا أصبح أقل انتفاضا ليأخذ أشكالا أخرى تزيد الأميرة تألقا,رغم أن بعض من أتيحت لهم فرصة اللقاء مباشرة بالأميرة عبروا عن كونها"ماشي فوطوجينيك",لأن صورتها لا تترجم باخلاص جمالها الحقيقي.في نفس الوقت انتبه المتتبعون الى كون الأميرة للا سلمى,في صورها وخرجاتها الأخيرة,بدت وقد احتفظت ببعض الكيلوكرامات الزايدة منذ ميلاد طفلتها الثانية الاميرة للا خديجة,اذ أصبحت تبدو أسمن بقليل من صورتها خلال سنوات الزواج الأولى وبعد ميلاد الأمير مولاي الحسن,وان كانت لا تزال تحافظ على قوام ممشوق.بعض المهتمين والمتتبعين لشؤون زوجة محمد السادس ربطوا الأمر بتغيير محتمل في النمط الغذائي جعل الزوجين الملكيين,على ما يبدو يفقدان بعضا من رشاقة سنوات الزواج الأولى

رحلة ضد السرطان

تحدثت العديد من المنابر الاعلامية عن كون الأميرة للا سلمى اختارت العمل في ميدان مكافحة السرطان,لأن والدتها توفيت متأثرة بهذا المرض.أوساط قريبة من زوجة محمد السادس صرحت ل"نيشان" بأنها لا تستطيع أن تنفي أو تأكد هذا الامر,على أساس أنها لم تسمع في وسط الأميرة عن مثل هذه المعلومة في السابق.المصدر صرح بان اهتمام الأميرة للا سلمى بداء السرطان راجع الى كونه مرضا أصبح يحصد العديد من الأرواح في المغرب.استبعاد احتمال اهتمام الأميرة بمرض السرطان بسبب وفاة والدتها أمر يؤكده استجواب لمحمد السادس مع مجلة"باري ماتش" الفرنسية سنة 2004,حيث صرح ملك المغرب بأن زوجته,آنذاك,كانت لا تزال مترددة في اختيار الميدان الذي ستشغل عليه.بضعة أشهر بعد هذا التصريح,كانت للا سلمى قد قررت,رفقة زوجها الملك,أن تشتغل في ميدان مكافحة مرض خبيث يحصد مئات الأرواح سنويا.اختيار ذكي أكسب الأميرة شعبية أكبر,حيث تتحدث الاحصائيات عن حوالي 40 ألف حالة تصاب بالسرطان سنويا,وبالتالي يصبح ميدان اشتغال للا سلمى مرتبطا بهموم آلاف المواطنين,الأمر الذي يكسبها شعبية اضافية.منذ أن أسست الأميرة جمعيتها التي تحمل اسمها(جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان) سنة 2005,تتبع المغاربة على صفحات الجرائد وعلى القناتين التلفزيتين العموميتين أميرة تشارك بشكل فعلي في اجتماعات الجمعية التي ترأسها,تطالع الوثائق على جهاز الحاسوب المحمول,تستفسر عن التفاصيل,تطرق الأبواب قبل أن تدخل الى غرف المرضى...أحد الأشخاص الذين أتيحت لهم فرصة العمل في وسط الأميرة صرح ل"نيشان" بانها جد منخرطة في مهمتها وأنها تشتغل بشكل فعال وجدي في أنشطة الجمعية(لا تكتفي بالرئاسة الشرفية لجمعيتها,بل تتابع عن قرب كل التفاصيل وتشتغل بجد كبير).يقول مصدر خلال افتتاح احدى"دور الحياة" التي أنشأتها"جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان"لم تكن للا سلمى تكتفي بالاستماع للشروحات التي تقدم لها,بل كانت تطرح أسئلة محددة عن تفاصيل المشروع للاطلاع عليه في أدق تفاصيله.الأميرة تحدثت أيضا الى النزيلات بشكل تلقائي وعفوي".خلال تلك الزيارة,كانت للا سلمى تستفسر عن كل التفاصيل تارة باللغة الفرنسية وتارة بالدارجة المغربية.قبل مغادرة المكان,طلب منها الحاضرون صورة تذكارية فأجابت بابتسامة عريضة,ولاللغة الفرنسية,بأنها ستفعل وان لم تكن متعودة على ذلك.في نفس اليوم وقعت"حادثة بروطوكولية" صغيرة,اذ أن قبعة أحد أفراد الحر الملكي وقعت أمام قدم الأميرة التي تفادتها بهدوء وتابعت طريقها وكأن شيئا لم يحدث.هذا الحادث استأثر حينها بتعليقات الكثير من الحاضرين الذين أشادوا بموقف الأميرة التي لم تعر للأمر اهتماما كبيرا.

خدامة مزيان

المتتبعون يلاحظون أن الأنشطة العمومية للأميرة تأخذ طابعا موسميا,اذ أن حضور للا سلمى يكون مكثفا في بعض الفترات,قبل أن تختفي عن الأنظار لبضعة أشهر لتكثر الاشاعات حول اختفائها.غضب ملكي؟حمل جديد؟بعد ذلك تعود للا سلمى من جديد للظهور من خلال أنشطة مكتفة جديدة وحضور قوي وابتسامة جذابة أصبحت مألوفة.مؤخرا,وخلال الفترة الممتدة بين نونبر ودجنبر 2008,احتلت للا سلمى من جديد الصفحات الأولى للجريدتين المقربيتين من القصر,"لوماتان"و"المغربية",كما استأثرت بأولى أخبار القناتين الرسميتين وموقع "وكالة المغرب العربي للأنباء".وهكذاوففي يوم واحد مثلا(22 نونبر 2008)قامت الأميرة للا سلمى بترؤس حفل منح جوائز"جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان" للدكتور زور هانسان(طبيب ألماني حاصل على جائزة"نوبل" في الطب)والراحل عبد الصادق ربيع أحد مؤسسي"جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان".في نفس اليوم,قامت زوجة محمد السادس بحضور توقيع اتفاقية شراكة بين"جمعية للا يلمى لمحابة داء السرطان"و مؤسسة"انابيو" الدولية للصحة,اضافة الى ترؤسها للجمع العام السنوي لجمعيتها.قبل ذلك بيوم واحد,كانت للا سلمى تترأس افتتاح مركز أمراض الدم وأنكولوجيا الاطفال بالدار البيضاء.مطلع نونبر,افتتحت للا سلمى مركز الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن روشد,كما ترأست,بضعة أيام بعد ذلك عرضا لفرقة الفنانين ذوي الاحتياجات الخاصة القادمة من الصين,حيث علق الكثيرون على جمالها وتسريحة شعرها خلال تلك السهرة.خلال الأسبوع الثاني من نونبر,سافرت الأميرة للا سلمى الى أبو ظبي للمشاركة في المؤثمر الثاني لمنظمة المرأة العربية,حيث تم استقبالها,بشكل استثنائي وخلافا لباقي المدعوين,من طرف الشيخة فاطمة بنت مبارك,رئيسة الاتحاد العام للمرأة وأول رئيسة لمؤسسة تنمية الأسرة في الامارات العربية المتحدة,مع مطلع دجنبر 2008,سافرت للا سلمى الى السينكال,حيث شاركت في الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر الدولي حول السيدا والأمراض المنقولة جنسيا في افريقيا,والذي تم تنظيمه في دكار لمدة أربعة أيام,المؤتمر منح جائزته لزوجة محمد السادس لتهنئتها على جهودها في ميدان محاربة السيدا,وذلك الى جانب الرئيس السينكالي عبد الله واد والرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة داء السيدا.بيتر بيو.في دكار ,شاركت للا سلمى في لقاء"النساء الأوائل لافريقيا" حول السيدا.هناك. تابع المغاربة على التلفزيون جزءا من خطابها الذي قرأته بفرنسية سليمة,والذي تحدثت فيهى عن زوجها بعبارة(صاحب الجلالة الملك محمد السادس),تحت تصفيقات الحاضرين.في دكار أيضا,وشح الرئيس السينكالي الأميرة للا سلمى بالحمالة الكبرى للاستحقاق,وهو أكبر توشيح تمنحه جمهورية السينكال.بعد ذلك,غابت زوجة الملك محمد السادس عن الأنظار بضعة أيام قبل عيد الأضحى,بانتظار ظهور جديد.

لطيفة,لكن صارمة

اذا كانت البلاغات الرسمية تحدثت عن كون محمد السادس تعرف على سلمى بناني بضعة أشهر قبل وفاة والده.أي سنة 1999 حين كانت طالبة في سنتها الثانية(ما قبل الأخيرة) في المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم,فانها لا تتحدث أبدا عن ظروف هذا اللقاء,حيث كثرت الأقلويل والتأويلات,وكل مصدر يؤكد بان روايته هي الأصح...بشكل عام,تبقى الاشاعات والأخبار الصحيحة والأقاويل حول حياة للا سلمى وطباعها متضاربة.بعض موظفي شركة الطيران المغربية الذين أتيحت لهم فرصة العمل خلال رحلات خاصة للأميرة اشتكوا من"عجرفتها"و"سوء معاملتها".الأمر الذي ينفيه أحد المقربين من للا سلمى.الأخير صرح بأنه لا يفهم الاشاعات التي تروج عنها والتي تعتبر الأميرة الشابة متعجرفة ومتكبرة وقاسية."الأميرة جد صارمة في عملها,ولعل هذا ما جعل البعض يروج عنها صورة القباحة والقسوة,لكنها جد ودودة ولطيفة وكتدير الصواب بزاف".مصدر"نيشان" أضاف بأنه,من خلال معلافته بها,لا يتصور أن تكون متعجرفة.هذا الأمر يؤكده أحد الزملاء السابقين لسلمى بناني في"أونا" الذي صرح صرح بدوره ل"نيشان" بأن زوجة محمد السادس متدينة جدا(يبدو أن الأميرة كانت قبل زواجها تصوم كل أيام اثنين وخميس,لكن لا أحدا لا يعرف ان كانت قد حافظت على هذه العادة بعد زواجها أم لا).الزميل السابق أكد في نفس الوقت أنها لم تكن تتباهى بالأمر,بل انهم كانوا يلاحظون أنها كانت تتناول وجبتها مع آذان صلاة المغرب.نفس المصدر أكد بأن سلمى بناني متمكنة من الثقافة العربية,حيث تحفظ نصوص كثيرة من الشعر العربي القديم والأحاديث النبوية,مع تمكنها من اللغتين الفرنسية والانجليزية,زميلها السابق يعتبر أن انسانة متدينة في أعماقها وعلمية في تكوينها ومسارها لا يمكن,منطقيا الا أن تكون متواضعة.زميل سابق آخر لسلمى بناني,لكن هذه المرة في المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم,تحدث عن سلمى كانسانة"حدودية","ذات شخصية قوية",تهتم بالأناقة والرياضة","جدية في عملها"و"لها علاقات طيبة مع الجميع دون أن تكون مقربة من أحد بعينه","أنيقة وكلا سيكية في ملبسها".خلال انجاز الحملات التواصلية الخاصة بالجمعية,تتدخل الاميرة شخصيا في تعديل النصوص وفي اقتراح المواضيع التي ستتطرق لها الوصلات,كما تركز على استعمال كلمات بسيطة بالدارجة المغربية حتى تتمكن الحملة من بلوغ أهدافها التحسيسية.للا سلمى لا تترد في زيارة وكالة"شمس" التي يسيرها نور الدين عيوش,بشكل شخصي لمتابعة أشغال حملات التواصل,كما أنها تحضر كل اجتماعات مجلس ادارة جمعيتها,وتتواصل بتقارير يومية عن الأعمال التي تجري داخلها.أحد العاملين في محيطها عبر عن استغرابه في البداية من اطلاعها على كل التفاصيل المتعلقة بعمل الجمعية وعن صرامتها في تسيير شؤونها.يتحدث بعض من من اشتغلوا معها,والذين أتيحت ل"نيشان"فرصة الحديث اليهم,عن أميرة بسيطة,لكن بشخصية قوية.أمر يؤكده أحد زملائها في مؤسسة"أونا""أحتفظ عنها بصورة شابة طيبة وبسيطة.كانت تبهرني بمعرفتها لقواعد اللغة العربية والأشعار القديمة وشؤون الدين,لكنها لم تكن ممن يعرضون معارفهم.كنا نكتشف بعض هذه الأمور بالصدفة,لأنها كانت حدودية".في نفس الوقت,يبدو أن الأميرة للا سلمى ترفض العمل بمبدأ الزبونية والمحسوبية,اذ تحدث بعض المسؤولين ممن قابلتهم"نيشان" عن كونهم اشتغلوا على ملفات لأشخاص قريبين جدا منها,دون أن تتدخل الأميرة بتاتا لقضاء مصالحهم أو تسهيل شؤونهم.بالمقابل تتحدث بعض الأطراف عن"تجاوزات"والد الأميرة,والذي يقدم نفسه في كل المناسبات ك"نسيب سيدنا",أو يقدم احدى بناته ك"أخت للا سلمى".حين تزوجت احدى شقيقات للا سلمى(للأميرة أربع شقيقات,احداهن فقط,وهي طبيبة,من نفس الأم والأب,فيما الأخريات أخوات من الأب فقط) شهر أكتوبر من سنة 2007 تزوجت من مهندس معماري بمدينة فاس,حضرت للا سلمى حفل الزفاف بدون زوجها وطفليها.المدعوون عبروا آنذاك عن انبهارهم من عفوية الأميرة التي كانت تتصرف بالقائية كبيرة وترمي الورود على أختها طبقا للعادات المغربية,وبدون أي تكلف

في البروتوكول رائدة غير المسبوق

كل ما تقوم به الاميرة يعتبر اول مبادرة في تاريخ المغرب فهي اول زوجة لملك مغربي تقدم بشكل علني للعالم وهي اول من تكون لديها مهام رسمية وهي اول من تسير جمعية تحمل اسمها وهي اول من ترافقه في استقبالاته الرسمية وهي اول من تسافر الى الخارج في مهام رسمية المرة الوحيدة التي صنفت فيها للا سلمى في المرتبة الثانية كانت مرتبطة بحصولها على لقب صاحبة السمو الملكي حيث سبقتها الى ذلك الاميرة لمياء الصلح (زوجة الامير مولاي عبد الله )بكونها اول فرد خارج العائلة الملكية المغربية يحصل على لقب صاحبة السمو الملكي وبما ان للا سلمى زوجة وام ملك فلابد ان الذاكرة والتاريخ سيذكرانها اكثر...في نفس الوقت كون البلاغات الرسمية تتحدث عن تعرف الملك الى زوجته بضعة اشهر قبل وفاة الحسن الثاني لم تكن له الا قراءة وحيدة :قبل الزواج كانت هناك فترة تعارف لم تترك فيها الاميرة دراستها ولا غيرت فيها حياتها بل درست واشتغلت في اوساط عادية ومختلطة ثم كانت الخطوبة ضريب الصداق والزواج وهذه في حد ذاتها سابقة سيذكرها التاريخ

ملكة لا تحمل اللقب

رسميا للا سلمى"صاحبة سمو ملكي"وليست ملكة,ومع ذاك,فمحمد السادس لم يتوان عن اقحامها في خانة الملوكوحين سألته صحافية "باري ماتش" في الحوار سالف الذكر(2004) عن الملوك الذين يفعلون مثله ويسوقون سياراتهم بأنفسهم,رد ملك المغرب بأن الملكين خوان كارلوس(اسبانيا) وعبد الله(الأردن) يفعلان ذلك,وأن سلمى أيضا تسوق سيارتها بنفسها.في بداية زواج محمد السادس من للا سلمى,أسال وضعها الرسمي العديد من المداد وأثار نقاشات كثيرة.حتى حين لقبت احدى المجلات للا سلمى بعبارة"السيدة الأولى" لأول مرة,أثارت العبارة حفيظة الكثيرين,لكن الأمر أصبح على ما يبدو متجاوزا حيث تعود الجميع,داخل القصر وخارجه على وضع للا سلمى كزوجة وأم ملك.أميرة لا تسري الدماء الملكية في عروقها,لكن دماءها تجري في عروق ملكية.بميلاد ولي العهد مولاي الحسن يوم 8 ماي 2003(يومان قبل تاريخ عيد ميلاد والدته),رسخت"للا أم سيدي" مكانتها في الوسط الملكي بأن أصبحت ليس فقط زوجة ملك بل أم ملك أيضا(بحكم ما سيكون).خلال الاحتفالات بالذكرى الخمسينية للاستقلال,اكتشف المغاربة وليا ااعهد يتحدث الى والدته بكل طلاقة وعفوية الصغار,ليعيدوا قريبا اكتشافه في العديد من المناسبات متعلقا بوالديه وقريبا منهما.مع أواخر سنة 2006,صنعت للا سلمى الحدث مرة أخرى حين ظهرت في أحد اجتماعات مجلس ادارة جمعيتها ببطن منتفخة قليلا.كانت حينها تحمل بين أحشائها طفلتها الثانية من محمد السادس,والتي ولدت يوم 28 فبراير 2007."ولد وبنت,انه اختيار الملوك",هكذا تقول العبارة الفرنسية الشهيرة.خلال أول دخول مدرسي لولي العهد,رافقه والداه وأخته الأميرة للا خديجة,كأية أسرة عادية.صور القناة الأولى أظهرت للا سلمى وهي تدفع طفلها على ظهره برفق ليسلم على مدير المعهد المولوي وباقي الأساتذة,فيما كانت تحمل طفلتها,الأميرة للا خديجة,بين يديها قبل أن تنتقل هذه الأخيرة بين يدي والدها الملك.هكذا,والى جانب دوره السياسي,يكون ظهور للا سلمى قد أضفى بعدا انسانيا على القصر الملكي.لتصبح صورة الأسرة الملكية قريبة الى المواطن العادي,تعكس صورة أسرة مترابطة متحابة وطبيعية.عرف أيضا عن للا سلمى أنها تهتم شخصيا بتنشئة ولي العهد الأمير مولاي الحسن وأخته الصغيرة الأميرة للا خديجة,بانتظار قدوم أطفال آخرين,على أساس أن محمد السادس أعلن في حوار مع احدى المجلات الفرنسية عن كونه يحب الأطفال ويرغب في تأسيس أسرة كبيرة.في نفس الحوار تكلم محمد السادس عن ابنه الأمير مولاي الحسن متحدثا عن(...)القيم التي نحاول,زوجتي وأنا,أن نزرعها بذاخله".هذه العبارة ترجمت بشكل عفوي نظرة الملك لزوجته وأسرته,كأسرة عادية يهتم فيها الأبوان بتربية أبنائهما بشكل مباشر وحي,حتى أن محمد السادس صرح في نفس الحوار بانه يقوم رفقة زوجته باعداد الديكور خلال حفلة عيد ميلاد ابنهما(آنذاك,لم تكن الأميرة للا خديجة ولدت بعد).عبارت ومواقف بسيطة,لكنها مهمة لأن من شأنها أن تغير العقلية الذكورية التي تعتبر أن الاعتناء بالأطفال ومرافقتهم الى المدرسة من اختصاص الأم فقط.سلمى بناني اذن,أو صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى,تمثل حقا سندريلا المغربية,ابنة الشعب التي تعلق بها الأمير-الملك فيما بعد,ليختارها الى الأبد,تنجب له البنين والبنات ليعيشوا في تبات ونبات

source : Karimroyal Blog

1 commentaire:

Anonyme a dit…

سامحون بالله أما السيّد إلي قال عليها متدينة يظهر أنه لا يعلم معنى كلمة تدينة المرأة لم أراها ترتدي تنورة طويلة قط, إذا كانت المتدينات يرتدين الميني جووب فعلى الدنيا السلام... الله يهدي الجميع خاصة زوجة أمير المؤمنين؟؟؟

Blog Royal

Noblesse et Royautés