Une erreur est survenue dans ce gadget

mercredi 3 juin 2009

الاميرة للاسلمى تحضر حفل ستيفي واندر رفقة بعد أمراء و أميرات المملكة

لم يدوبوا وسط الجمهور الدي غلب عليه الاساتدة الجامعيون والنخبة المثقفة للعاصمة الرباط وباقي مدن المملكة,لكن أسماءهم ترددت على لسان بعض من رجالات الشرقي أضريس,وفي مقدمتهم الأميرة للا سلمى والأمير مولاي اليزيد نجل للا مريم وشقيقته للا سكينة,بالاضافة الى مجوعة من أحفاد الحسن الثاني وأحفاد عمات الملك محمد السادس المغرمين بالمغني الأمريكي,والدين أفردت لهم السلطات مكانا خاصا يحول دون اخطلاتهم بباقي المواطنين,لكن صدى تواجدهم خيم على عرض بكى فيه ستيفي وندر بحرارة وهو يؤدي بعضا من عروضه الى جانب الحسناء ابنته قبل أن يردد "لم أتوقع في الحقيقة ان ألتقي مع جمهور في هدا المستوى من الروعة..أنا أحبكم".ومن الساعة التاسعة ليلا الى غاية الواحدة ليلا وكلما كان المغني الأمريكي يودع جمهوره كانت رغبة أغلبية جمهوره في المواصلة,تتفتح باب التألق من جديد بألبومات متنوعة,لاسيما حينما كان يجدد طرح سؤال عليهم ان كانوا مستعدين للخلود الى النوم,و لاسيما حينما أتحفهم برغبة منهم ببعض أغانيه القديمة و الشهيرة . وقد دكرت اسبوعية الايام ان عثمان بنجلون لم يغادر سهرة ستيفي وندر الا بعد أن أسدل الستار عن الشهب النارية التي اختتم بها مهرجان موازين,شأنه في دلك شأن رجال الاعمال الدين تلحقوا في حفل كان مفروضا على الجميع أن يتتبعوه وقوفا,لكن آخر شيء كان يتوقعه الحاضرون أن يكون في الطرف الآخر من المعادلة الاجتماعية بحي النهضة سقوط موتى وجرحى,يقتضي على الأقل تقديم الوالي والمدير العام للأمن الوطني استقالتهما

Aucun commentaire:

Blog Royal

Noblesse et Royautés