vendredi 4 juin 2010

Lalla Salma préside un dîner offert par SM le Roi en l'honneur des invités au Festival de Fès des Musiques sacrées du monde

9 commentaires:

Anonyme a dit…

salma n'avait rien à dire et les invités semblaient s'ennuyer ferme

Anonyme a dit…

ta raison mais llah ikoun fa3wanha

Anonyme a dit…

allah ikoun fiaounana, tu veux dire

Anonyme a dit…

héhéhéhéhé tu ma fait rire tu sait leur vie est tro monotone 7naa rah bikher 3lihoum l argent ne fait pa le bonheur je te le jure kouna daba mwa7cha sa vie avan détre la femme du roi

Anonyme a dit…

المرجو من مثل هؤلاء الأغنياء ان يقفو يوما امام الملأ وان يجيبو عن سؤال من اين لك هذا ؟
وأن يوضحو للرأي العام، أنهم حريصين على دفع ألضرائب للدولة.

Anonyme a dit…

اصبح المغرب بلد لا تهمه السياسية ولا مشاكل البلاد او الطلبة المعطلين او الازمة

عبد القادر a dit…

وبالمناسبة سيكون من العار أن يحضر صهاينة في مهرجان الموسيقى الروحية بفاس وقد طالبنا بإلغاء حضورهم".
الصهاينة دائما يحضرون للمغرب و ينزلون في فنادق المملكة معززين مكرمين و توفر لهم كل ظروف الراحة و الأمن إلى أن يعودوا، و هم بالمناسبة يأتون بالمئات يحسبهم المرء غربيين و هم صهاينة يحلمون باليوم الذي يمحى فيه الإسلام من المغرب.
لكن المشكلة ليست في هؤلاء الصهاينة بل في الصهاينة الذين يوجدون بيننا يخربون البلاد و يعيثون في أبنائها و بناتها فسادا. أين أصحاب التلواز في المسيرة و لماذا لم نرى اليهود المغاربة يخرجون للتنديد بالهمجية الصهيونية. طبعا لا يمكن أن يرسلوا أموالهم لإطعام الكيان الصهيوني و تقويته و في نفس الوقت التنديد بجرائمه. الأحرى لهم أن يرحلوا إلى هناك كما فعل سابقوهم، لأنهم في جميع الأحوال لا يؤمنون بالوطن لأن وطنهم هو كل ما يمكن أن يغتصبوه، سواء كانوا في الأرض أو المريخ.

عبد الله a dit…

فاس في حاجة إلى ترميم مآثرها ولبناياتها المتداعية للسقوط قبل الموسيقى والموسيقيين الذين يقيمون حفلات للترفيه عن طائفة البورجوازية التي تفقد غليها كل سنة لتقيم حفلات على شرف فلان أو تكريم فلان وفلتان, كفى من الإستهزاء واللعب على أذقان المغاربة بإقامة حفلات زاخرة بالغناء من كل دولة بدعوى الموسيقى العتيقة أو الموسيقى الروحانية، إنها ألقاب وأسامي دخيلة على التراث المغربي الإسلامي، فهل الإسلام وجل المغاربة يحسنون اللغات الأجنبية لتطربوهم وتتحفوهم بسماعها والتنغم بأنغامها، إنها والله مصيبة العصر والدهر ومن يسهر على تقدسمها لشعب يدين بدين الإسلام ويحرم الغناء لصريح القول والآلآت الموسيقية المستعملة في هذه المهرجرانات، ونحن في غنة عنها ما دامت على أرض المغرب بطون جائعة وبطالة تتفاحش يوما بعد يوم، إن المغاربة بصفة عامة في حاجة أكيدة وملحة إلى من يقودهم إلى الطريق المسنقيم الطريق المؤدية إلى الجنة التى وعدها الله عباده الصالحون، أما الفناء والرقص فهو من أعمال الشياطين ويصد عن ذكر الله وإقامة الصلاة، إن التقليد الأعمى الذي أصبحت عدة مدن تقيمه وتصرف فيه أموالا باهضة مستخرجة من ميزانية المغاربة وتسدد لهؤلاء الوافدين بالعملة الصعبة، وتبث في أبنائنا وبناتنا اتباع طريق الشيطان والخروج عن الدين فهذه السنة السيئة وهذه العادة يتحمل وزرها من سنها ومن شاعدها وساهم في إقامتها لآنها سنة كما قلت سيئة بثها أتباع الشياطين في صفوف هذا الشعب المسلم بدعوى النقدم والحضارة، فهل الموسيقة تقدم وحضارة ياعباد الله؟ إتقوا الله في أكة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسنوا اللسنن الحسنة لتكسبوا أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، أما الموسيقة والطبول والمزامير فكلها مت أعمال الشياطين، وفاس تتألم لما يرتكب على أرضها من محرمات، سيما وأن أغلبية المشاركين في هذا المهرجان كفار وأغانيهم لا يتقنها ولا يعرف معناها أغلبية المشاركين والحاضرين، لهذا يجب أن ننصح القائمين والساهرين على هذه المنكلاات أن يتقوا الله في الأمة الإسلامية لكاملها واليحذروا عقاب المولى على ما يرتكبونه في حق الإسلام والمسلمين من محرمات,

Anonyme a dit…

بكل صراحة ان لصوص الدولة اي المسؤلين عن هدا الشعب يستهزؤن بابناءه

Blog Royal

Noblesse et Royautés